المايشوف بالمنخل...عمى اليعميه
Tuesday, June 4, 2013
من هو اليماني؟
ياااااااااااا ايها الناس
يوجد بيننا يماني ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم
وعن قريب باذن الله سيظهر بيننا قائم ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم
من هواليماني؟
هو أحمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان
بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن علي بن
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام. وهو وصي ورسول
الإمام المهدي محمد بن الحسن عليه السلام إلى الناس
كافة واليماني الموعود والمهدي الذي بشر بولادته رسول
الله صلى الله عليه واله وسلم في آخر الزمان، وهو
أيضاً رسول من عيسى عليه السلام الى النصارى ومن إيليا عليه السلام الى اليهود.
إنطلق السيد أحمد الحسن بدعوته الإلهية الكبرى عام
١٩٩٩ م في النجف عاصمة دولة العدل الإلهي، ومنه
انتشرت إلى العالم كله. جاء محتجاً بالنص (الذي
تمثله وصية جده رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
المذكور فيها باسمه ومنزلته)، والعلم الذي به تحدى
كبار علماء الأديان والطوائف كلها، وراية البيعة لله
والدعوة الى حاكمية الله.
فبادروا الى نصرته قبل ان يفوت الفوت
اللهم اشهد اني من المؤمنين بدعوته
ولمن اراد ان يغرف من العلم المصبوب
http://www.almahdyoon.org/
Monday, October 29, 2012
الشيطان سيد المسوقين
شارع ماديسون" في نيويورك هو من اهم الشوارع في امريكا, مع انه لم يسمع عنه الا القليل من غير الامريكان. فالكل يعرف "ديزني لاند" و "هوليوود" و"البيت الابيض" لكنهم لا يعرفون هذا الشارع مع ان القرارات التي يتم اتخاذها في هذا الشارع توازي اهمية تلك التي تتخذ في البيت الابيض. انه الشارع حيث توجد اغلب شركات الدعايه والتسويق. هناك يصنعون الاحلام و يبيعونها للناس. قد تكون الاحلام بشكل مشروب يتجمع حوله الاصدقاء و تبدو الحياة اجمل بكثير مما هي عليه, وقد يكون علبة حساء تظهر لم ان العائله السعيده لابد وان تشتري هذا النوع من الحساء المعلب, وق يكون آلة تنحيف, او معجون اسنان, اواصبع شوكولاته. في هذا الشارع تصنع المقاييس لكل شيء, مقاييس الجمال وماذا يعني ان يكون الانسان جميل الصوره ومقاييس السعاده وكيف يجب ان تكون عليه الحياة السعيده, وانت الشخص العادي المسكين لم تكن لديك ادنى فكره. كنت تظن نفسك سعيدا مرتاح البال متصالحا مع نفسك ومع الناس, تعيش يومك قانعا بما لديك ولكن فجأة تكتشف ان نمط حياتك وشكل وجهك وعدد اطفالك ولون بيتك ليسوا طبقا للمعايير المطلوبه, فتبدا حياتك بالتحول الى جحيم. وقتها سيكون لديك خيارات, اما ان تترك الحياة التي تعرفها بحثا عن حياة تظنها موجوده ولكنها لا توجد الا في الدعايات واما ان تكون قد استثمرت كثيرا في حياتك ولا تستطيع الخروج منها, حينئذ ستبقى ولكن على مضض وستتحول حياتك جحيما لا يطاق. وستهرب من واقعك اليومي بالاحلام او الادمان على الطعام والعمل والتسوق. او تقرر ان تعتزل الناس وتعيش وحيدا, وهذا ما يفعله معظم من في الولايات المتحده.
كيف تبيع تلك الشركات المنتجات للناس؟ انها تعرف عن الناس اكثر مما يعرف الناس عن انفسهم. انهم يعرفون -مثلا ان الفرد الامريكي الذي عمره بين 25 و 35 سنه يشاهد التلفزيون لكذا عدد من الساعات يوميا ويذهب للتسوق كذا عدد من المرات اسبوعيا ويشتري هذا النوع المعين من المنتجات في هذا الوقت المعين من السنه وهكذا. وكيف يعرف هؤلاء هذا القدر عن اناس لم يلتقوا بهم؟ من طرق عديده اولها انهم هم من يصنعون هؤلاء الناس. من اين ياتي الناس بافكارهم؟ من التلفاز والاعلام بشكل عام فاذا كانت لك يد في صناعه التلفاز -واغلب شركات الدعايه تدار من قبل نفس الاشخاص والمؤسسات التي تدير الاعلام- فان لك يد في صناعة اختيارات الناس, بل وبناء شخصيتهم. واذا لم يتمكنون من رسم صورة واضحه لمستهلكهم فانهم يلجاؤون الى طرق اخرى مثل تصنيف الناس الى مجموعات واخذ عينات من تلك المجموعات ودراستهم او استعراض اراء مجموعه من الناس ليعرفوا ماذا يفكرون او في بعض الاحيان البحث في قمامة الافراد او الشركات الاخرى ان اعيتهم الحيله!
وهذه ليست طرقا لبيع المنتجات فقط, بل يمكن تعميمها لبيع الافكار والاحلام والقناعات. وهي ليست صالحه فقط للولايات المتحده او للغرب ولكن يمكن استعمالها لكل زمان ومكان. كيف تفسر انسلاخ العرب من جلدهم ولبسهم ثوب الغرب وتبنيهم افكارهم وتقليدهم لهم في كل شيء؟ مالنا ولعيد الحب؟ لماذا نأكل الفشار حين نشاهد الافلام؟ لان هذا نمط الحياة. ومن جعل هذا نمط حياتنا؟
حين طرد الله الشيطان من رحمته بعد ان رفض السجود لآدم, تأججت لديه روح الانتقام. فأخذ على نفسه عهدا امام الله وقال "لاقعدن لهم صراطك المستقيم" اي سأبذل كل ما لدي من مكر وسعة حيله –وما اوسع حيلة الشيطان- لأصد بني آدم عن الطريق المستقيم الذي رسمته لهم, اي رب. وقد اعلنت تلك العباره بداية الحرب على الانسان. والآن وقد شارفت الحرب على نهايتها فقد سعر الشيطان واصبح يتفنن في اساليبه ومكره بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ. عجبت لمن آمن بالقرآن بأنه كلام الله كيف لا يصدق بنظرية المؤامره. هذا الوعد الشيطاني الا يبقيهم يقظين في الليل؟ الا يجعلهم دائما حذرين متسائلين, في اي منعطف مظلم يقبع لهم الشيطان؟ في احلامهم؟ في طموحاتهم؟ في حبهم للطعام.. للمال..للسلطه..لاثبات الذات..للتميز..في غيرتهم..حسدهم..غضبهم..جشعهم..في الاعلام..في الشارع..في المطعم..في اللقاءات..الاجتماعات..الخلوات..في..في. الم يتسائلوا يوما كيف يستطيعون ان يشاهدوا التلفاز لثلاثة ايام متواصله, او الحديث لساعتين عن مواضيع يجدونها هم انفسهم تزهق الارواح من الضجر, لكن الدقائق الخمسه التي تستغرقها الصلاة –صلاة المسلمين وليست الصلاة للشمس او القمر او كهنة الكنيسه- كم هي متعبة هذه الدقائق وبالغة الصعوبه لمن يريد الالتزام بها.
اذا كنت تعيش في الولايات المتحده, او مرتع الشيطان و مملكته و مقره الرئاسي, فأياك ان تقول ان هذا او ذاك في تلك الدوله من صنع الشيطان. لقد سخر الاعلام عموما والسينما خصوصا ممن يقول هذا بتصويرهم وكأنهم جهلة حمقى ينعتون كل ما لا يفهمونه بانه من الشيطان فالفن من الشيطان والبحث العلمي من تأثير الشيطان . انهم يقارنون الصور العارية بأيجاد علاج للسرطان. وبذلك اختلطت الامور على الناس وشيئا فشيئا اصبح الجهل صفة من يذكر الشيطان بسوء. سياسة بسيطة في ظاهرها ممعنة في الدهاء في جوهرها.
كلما اقتربنا من اخر الزمان كلما اصبحت اتباع الحق صعبا وقل انصاره واصبحت الادله الماديه التي تقنع به قليله جدا. محامو الحق يخسرون معظم قضاياهم. اذا قلت ان قناة فتافيت هي مضيعه للوقت وان كثرة العمل على الطعام والتفكير فيه والاعداد له وتحويله الى لوحات فنيه وانت تعرف اين سينتهي به المطاف هدر للعمر ولطاقات الانسان يانيك الجواب ان الطهي هوايه مثل الخياطه مثلا. واذا قلت ان القنوات الترفيهيه للاطفال التي تعرض الاغاني طوال اليوم هي كالسم في جسم العرب اتاك الجواب بان تلك القنوات تحث على الصلاه وعلى بر الوالدين وترغب الاطفال بالاسلام. ولكن الاسلام لا يريد اناسا ترغب فيه لانهم سمعوا عنه في اغنيه. واذا رفضت عرضا مغريا لوظيفه ذات جاه ونفوذ لانك تخاف معها من الوقوع في الحرام لانك لا تعرف ان كنت تجيدها فانك ابله خامل ضعيف الهمه. المشكله هي انه مع الاشياء المهمه, الاشياء ذات الابعاد المتعدده, مثل الايمان وكيف يكون والحق ومع من يكون, يجب على الانسان ان يحسها اولا ليفهمها فيما بعد. يحدس قلبك, فتحس بامر ما انه صحيح او انه خاطيء, ثم اذا وفقط اذا تبعت احساسك, تلقي الايام في طريقك بالادله التي تثبت صدق ذلك الاحساس. الله لا يريد للحق ان يكون ظاهرا تماما لكيلا يصل اليه الا من يستحقه, ولا يريده ان يكون مع الحياة الناعمه, لان الناس سيريدونه لاجل السعاده في الحياة وليس لاجل ذاته. يقول سيدنا الحسين بن علي "الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونة ما درت معائشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون".
الوضع هو التالي: الله مستغن عن البشر ولا يسعى للتحالف معهم كما يفعل الشيطان. انه فقط يبين لهم طريق الخير وطريق الشر واين يقودهم كل من الطريقين. وايضا يبين لهم وعورة الرحلة وخطورتها ويزودهم باسلحه تمكنهم من العبور بسلام. لكنه لا يحمل الناس على اخذ اسلحتهم قسرا ان هم ارادوا تركها في بداية الطريق او في اي نقطة قبل النهايه. اما الشيطان فله اساليب دونيه وهو ملحاح خبيث نهاز للفرص. نعم, لقد زودنا الله باسلحه صغيره دقيقه فعاله لكل لحظه من لحظات اليوم, ولكن المشكله هي الوقت. لقد سرق الشيطان وقتنا بحجة توفير وقتنا. صرنا نضيع ساعات عديده في التفكير في طرق لتوفير الوقت. ونقضي الليل ارقين لاننا نخاف من ان نأرق, فوراءنا في صباح اليوم التالي ملايين الاشياء التي لا تنفع ولا تضر والتي يجب علينا القيام بها. لنذهب الى العمل وان كنا غير محتاجين ماديا, فقط "لنثبت وجودنا", هل سمعتن ايها النساء؟ اذا لم تضعن العطور وتتمايلن امام اعين الرجال وترقصن على اعصابهم بكعوب عاليه وتجعلن انفسكن عرضة لانظار من هب ودب, فهذا يعني انكن غير موجودات. نفعل اي شئ ليلهينا ويشغلنا الى ان يحين اجلنا. او اذا كنا ممن كتب الله لهم ان يشهدوا المعركه الاخيره, اي شئ ليشغلنا حتى تحين المعركه الاخيره. حينئذ (لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل.)
لابد للشر من قائد كما لابد للخير من قائد . لقد عبد الشيطان الله لمدة طويله حينما كان في الجنه . ونظير عبادته تلك ولان الله لايظلم احدا فقد اعطى الله للشيطان بعض الصلاحيات في الدنيا وفي الدنيا فقط. فهو يرى البشر و هم لا يرونه, وقد اخر الله اجله الى يوم القيامه, واصبح له اعوان وانصار كثيرون, كل ذلك بناء على طلبه. فاستخدم الشيطان هذه الصلاحيات ليتشبه بالله, فهو يعد ويتوعد, ويرغب ويرهب, واتخذ له عالما يكون فيه سيدا وهو هذه الدنيا. واخذ يرغب الناس بالعمل لها. وعالما احتقره واستصغر شأنه واعتبره سرابا وهو الآخره. تماما كما استصغر الله الدنيا واستعظم الآخره.
نجح الشيطان في اخفاء هويته و تلوين نفسه بكل لون حتى لقد ادخل عبادته الى اكثر الديانات انتشارا في العالم و جعلها عبادة له وان كانت في ظاهرها عبادة لله. وسن طقوسا عباديه مشابهه للطقوس العباديه الحقه لله الواحد. لقد نجح في تطويق الناس فلا يستطيعون فرارا منه. فمن اتجه للعلمانيه الماديه فهو الى الشيطان ومن اتجه الى ان يجعل لله شركاء فهو الى الشيطان ومن اتجه الى ديانه تجعل من الله بشرا ولدته امرأه فهو الى الشيطان. هناك شركه عالميه متعددة المنتجات باسم "بروكتر اند كامبل", تصنع, من ضمن ما تصنع مجموعه من مساحيق التنظيف. لكن قسم التسويق في تلك الشركه اتبع خطه ذكيه جدا تقتضي التركيز على كل من تلك المنتجات باسمه الخاص وليس باسم الشركه. فمن يشتري احد تلك المستحضرات ويتسبب المستحضر في تدمير ملابسه, سيشتري منتجا آخر ظنا منه انه منتج منافس ولكنه لا يدري ان الاثنين يأتيان من الشركة نفسها. والناس يهربون من الوثنيه الى الكنيسه, ومن الكنيسه الى الالحاد, ولكن كل من مارس طقوسا و رقص عاريا في الغابه اوعوى على ضوء القمر او سجد للشمس او ادى صلاة لعقله الباطن ليحصل على ما يريد, سواء المال, الشهره, السلطه, السلام النفسي فانه يتبع اجندة الشيطان.
من اهم ما يساعد الشيطان على اجتذاب "زبائنه" ان مكافآته دنيويه. فهو سيد هذه الدنيا. فبعض الناس لا يعتقد اصلا بوجود عقاب اخروي, وحتى الذين يعتقدون بوجوده, يعلمون بانه سيحدث في حياة خرى, لذا فهم يطيعون الشيطان لتحقيق مكاسب او لذات آنيه. هذه هي طبيعة اغلب البشر, تمتع الآن, ادفع لاحقا, على طريقة "البطاقات الائتمانيه". والتي هي بالمناسبه, فكره جهنميه اخرى لتسويق البضائع
فالشيطان هو... سيد المسوقين.
اللغه العربيه
من الطبيعي ان يشن حزب الشيطان هجوما على اللغه العربيه لانها اداة توصيل رسالة الله الى البشر. وهي من اهم ما يوحد العرب بل انها القاسم الوحيد المشترك بين العروبه والاسلام. فكل منا يتعصب للاسلام قليلا ولكنه بنفس الوقت يتعصب لقومه ولمجتمعه اكثر من الدين اما اللغه العربيه فهي ما يجمع العرب ويوحدهم مع الدين.
لقد اصبحنا اسرى اللغه العربيه بدل ان نكون اصدقاءها. اسرتنا كلمات كبيرة متل القوميه -ماذا تعني الكلمه بالضبط؟- والوطنيه "لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ" كماا يقول سيدنا علي بن ابي طالب والمساواة "اية مساواة؟" والحريه"اي حريه" والمجد والانتصار والاستعمار و..و..
نستعمل كلمة الصهاينه لنصف اليهود ولكن ليس كل اليهود صهاينه ونحن لا نعرف حتى الفرق بين اليهود والصهاينه. القران يتكلم عن اليهود مرة وعن بني اسرائيل مرة اخرى وحاشا ان يكون هناك تكرار لا داعي له في القرآن اذن لا بد ان يكون اليهود وبني اسرائيل شيئان مختلفان.
وعلى ذكر التكرار في القرآن, يعتقد الناس ان الله تعالى حين يذكر "العفو الغفور" مثلا فانه يعني نفس الشيء وهذا محال, لا يوجد تكرار في القرآن. العفو تعني من يسامح الذنب والغفور تعني من يستر عليه.
كم مرة يوميا نتفوه بكلمة "سبحان" ولكن كم منا يعرف ما تعني؟ وماذا عن كلمة "الصمد"؟ لماذا يستعمل الله اسلوب "اياك نعبد" بدلا من "نعبدك"؟
كم قدم العرب من الشهداء؟ وكم نتكلم عن الشهداء في المدارس والمحافل والخطب والكتب؟ ولكن هل سال احد ما الذي تعنيه بالضبط كلمة "شهيد"؟ الشهيد هو الذي يشهد الارض. اي انه في حكم من لم يغب عنا وان كنا لا نراه.
نحن نفخر لان ابناءنا لا يجيدون العربيه ولكن يجيدون الانكليزيه اكثر. كتب المدرسه فيها العديد من الاخطاءالاملائيه والنحويه والجمل معظمها ركيكه وان كانت صحيحه ولكنها مزعجه للسمع لشدة ركاكتها ولا احد ينتبه لها.
احدى لعب الاطفال عن الحروف والكلمات التي تبدأ بها تحتوي على الكلمات التاليه "لوري, تليفون, يويو, باص" وهي ليست عربيه باي شكل من الاشكال. ولكن اطفالنا سيكبرون ظانين انها كذلك.
اليهود يحترمون العربيه لانهم يعرفون قيمتها وان كانوا لا يعترفون بذلك. لقد اصبحت العربيه مؤخرا لغه الزاميه تدرس في المدارس باسرائيل وقد كانت من قبل واحده من عدد من الخيارات. اليهود يعرفون قيمة حروفهم ويعظمونها. انهم يعظمون طريقة رسمها ولفظها والرقم الذي يمثله كل حرف ويعدون الحروف اشياءا مقدسه بقداسه دينهم نفسه. و هذا قد يكون صحيحا ولكن الحروف العربيه اكثر منها قداسه. ومن امثلة ذلك الحروف المقطعه في اوائل بعض سور القرآن التي قال فيها المفسرون ما قالوا وتحدث فيها اهل العلم بما تحدثوا ولكن اجمع الجميع على انها من علم الله الذي اختص به عز وجل. واول كلمة في القرآن هي اقرأ كما ان اقسام الله بالقلم ووصفه عيسى بن مريم عليه السلام ب"الكلمه" وايضا القرآن الكريم نفسه وهو معجزة المعاجز ومعجزة خاتم الانبياء وهو مؤلف من الحروف العربيه, كل هذا مما يدل على عظمة الحروف وانها مفاتيح لاسرار عرفانيه كثيره في عالم الوجود. ولكننا لا نعرف قيمتها, فقط اليهود يعرفون. لكني شاهدت مرة شمعون بيريز يقول في مقابله له ان مشكلة العرب هي لغتهم فان كلمات اللغه تحتمل معاني عديده وهم يسيئون استخدامها جدا لذلك لا يمكن الاعتماد على كلامهم مما يجعل الثقه بهم عند المفاوضات عسيره للغايه, باختصار, العرب متخلفين بسبب لغتهم, ويستشهد بمقوله لنزار قباني بهذا الشان لا اذكرها.
وبالحديث عن نزار قباني ومحمود درويش وامثالهما ممن ذاع صيتهم واشتهروا. نزار قباني اشتهر لفسقه ولترويجه للمجون وليس لجودة شعره او لتمكنه من اللغه او لطرحه لمواضيع عميقه وهناك من هم اجود منه بكثير ولا تسمع لهم ذكرا. اما محمود درويش فلا يعقل انه كان غير ذا فائدة لاسرائيل. كان يعيش في عقر دارهم ولو ارادوا لاغتالوه في اقل من لمح البصر وجعلوه يبدو كان حادثا الم به او مرضا اصابه. محمود درويش هو احد السجانين, سجن العرب داخل لغتهم, استعمل عبارات مفخمة منغمة لا معنى لها وشغل الناس بها عن العمل لتحقيق اي شيء.
"هذا النشيد .. لأحمد المنسيّ بين فراشتين
مضت الغيوم و شرّدتني
و رمت معاطفها الجبال و خبّأتني
.. نازلا من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل
البلاد و كانت السنة انفصال البحر عن مدن
الرماد و كنت وحدي"
"قمر على بعلبك
ودم على بيروت
يا حلو من صبك
فرسا من الياقوت
قل لي ومن كبك
نهرين في تابوت
ياليت لي قلبك
لاموت حين تموت"
هذه مقاطع من قصائد لدرويش. ما هذا الهراء؟ الا يتوقفن احد ويسالن مااااا
هذااااااااااااالهراااااااااء؟؟؟؟؟
الامبراطور بلا ثياب اعزائي
مؤخرا كنت في حوار مع صديقه اختارت ان تدرس الجغرافيا بدل اللغه العربيه في الجامعه حين لم تجد سوى هذين الخيارين . كان واضحا انها سعيدة جدا باختيارها وانها تحب ما تدرسه فعلا. ليس هناك من عيب في الجغرافيا او التاريخ العلوم او اي شيء اخر اذا كان هذا بالفعل ما تحبه اما اذا كانت لديك ميول الى اللغه والادب فلا تدع الناعقين يميلونك عن طريقك. انا كنت من عشاق اللغه العربيه ومن افضل من عرفت بهذا المجال ولا فخر ولكنني قررت دراسة الهندسه بدلا عنها لان الهندسه حوت جاذبية اكبر بنظري في ذلك الوقت. يالتفاهتي وغبائي وخيبتي. لم احصل على شهادة الهندسه لانها كانت صعبة جدا ولم اتبع ميولي في اللغه والادب والتي اظن لو انني اتبعتها لكنت من افضل الناس في هذا المجال اليوم, ناهيك عن كوني قد استمتعت بحياتي لانني كنت اعمل شيئا احبه.
اذا كنت لا زلت غير مصدق ان هناك مؤامره يهوديه ضد اللغه العربيه فلتبحث عن لغة الاسبرانتو وقد بحثت انا عنها وساورد نصا ما موجود على موقع ويكيبيديا:
الإسبرانتو (أو إسپرانتو) (بالإسبرانتو : Esperanto) لغة مصطنعة سهلة، اخترعها لودفيغ أليعزر زامنهوف کمشروع لغة اتصال دولیة عام 1887.
الإسبرانتو ليست لغة رسمية في أية دولة، لكنها تدرس في بعض الدول. في بداية القرن العشرين، كان هناك خطة بأن تكون مورسنت الحيادية أول دولة تستخدم الإسبرانتو كلغة رسمية في العالم، وكان هناك دويلة صغيرة على جزيرة اصطناعية مسماه بـجزيرة روز استخدمت الإسبرانتو كلغة رسمية سنة 1968. في الصين، كان هناك كلام بين بعض الفرق السياسية بعد ثورة شينهاي بتغيير اللغة الرسمية إلى الإسبرانتو، لكن هذا لم يحدث.
الإسبرانتو هي لغة عملية لدى بعض المؤسسات الدولية مثل مؤسسة اللاوطنية الدولية، لكن الأغلبية من المؤسسات مؤسسات مخصصة لمتحدثين اللغة، وأشهرها المنظمة العالمية للإسبرانتو، التي لها علاقات استشارية مع الأمم المتحدة واليونيسكو. ديانة الاوموتو تحبذ استخدام الإسبرانتو بين ممارسيها. وكذلك الديانة البهائية تشجع استخدام اللغة كلغة دولية إضافية.
بعد ان فشلت محاولات تعميم الاسبرانتو كلغه عالميه, اصبحت الانكليزيه هي اسبرانتو العصر الحديث.
الى من لديهم ميول الى اللغه العربيه, اخوتي واخواتي, انتم من تبقون اتباع الشيطان ساهرين ليلا, انتم من تحبطون خططهم, انتم من يحمي شعلة الحق من ان تطفؤها رياح العولمه والدمج والاتحاد والسهوله والميوعه والزيف والماديه.
ابحروا عكس تيار الصهيونيه وغوصوا عميقا, عميقا اكثر ما تستطيعون في غياهب اللغه العربيه واصبحوا من الخبراء النادرين في هذا المجال والذين يقصدون عند الحاجه, و يقينا, سوف تكون هناك حاجه الى خبراء في العربيه عاجلا او بعد حين.
خبروني بالله عليكم هل هناك اجمل واكثر تاثيرا في النفوس من " والشفق والليل وما وسق والقمر اذا اتسق" مثلا وهل يمكن ان تكون بنفس الجمال والتاثير ان كانت بلغة اخرى؟
او لناخذ مثلا مناجاة صباحيه لسيدنا علي بن ابي طالب ونقارن بين عربيتنا بالامس وعربيتنا اليوم:
اللهم يا من دَلَعَ لسان الصباح بِنُطْقِ تبَلُّجِهِ، وسَرَّح قِطع الليل المظلم بغياهب تلجلُجه، وأتقن صنع الفَلك الدوّار في مقادير تبرُّجه، وشعشع ضياء الشمس بنور تأججه، يا من دل على ذاته بذاته، وتنزه عن مجانسة مخلوقاته، وجلّ عن ملاءمة كيفياته، يا من قَرُبَ من خطرات الظُنون، وبَعُدَ عن لحظات العيون، وعلم بما كان قبل أن يكون، يا من أرقدني في مِهَادِ أمنهِ وأمانه، وأيقظني إلى ما منحني به من مِنَنِهِ وإحسانه، وكَفّ أكُفَّ السوءِ عني بيده وسلطانه".
فاين نحن اليوم من هذا؟
السوق
السوق مكان غفلة كما هو ماثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. انا من مدمني الذهاب الى السوق, ولكني لا اذهب للشراء الا قليلا. انا اذهب اكثر شيء للفرجه والتمشي وشراع قدح من العصير او كوب من الشاي, كوب استطيع بثمنه شراء صندوق كامل من اكياس الشاي التي تكفيني لشهرين او ثلاثه.
الانسان -كما يقولون- مخلوق اجتماعي, انه يفقد احساسه بنفسه اذا لم ير انعكاسها في اعين الغير. لقد ذهب الانس والود والالفه والتراحم بين الاهل والاقرباء, قد نصلهم ويصلوننا ولكننا لا نانس بهم لذلك صار السوق موقع اتصالنا بالناس ولو من بعيد.
اصبح السوق مهما في حياتنا لانه المكان الذي نتزود منه بالطاقه اذا كنا في حال نفسية سيئه او نفرغ فيه طاقتنا الزائده اذا كانت لدينا جرعة زائده من الحماسه والنشاط. اذا كنا نرتدي ملابس انيقه او كان اطفالنا بابهى صورة او اذا كنا قد امضينا اسبوعا مثمرا فاين نذهب لنحس بطعم كل هذا؟ الى السوق. اذا مررنا بيوم سيء او باسبوع مجهد كثير الخلافات فاين نذهب لننسى كل هذا وننغمس في عالم اخر؟ السوق.
نحن في السوق, كما في اي مكان, نقارن انفسنا بكل شيء ونقارن كل شيء بانفسنا. وما اكثر من يسعون للفت الانظار اليهم من الرجال والنساء بطريقة لبسهم ومشيهم. انه احتفال صاخب, مهرجان يشترك فيه الناس يوميا ولكنك تراه في نفس الوقت منسجما منتظما مثل سيمفونيه يعزف كل منا فيها آلته بانسجام مع الاخرين دون ان يستطيع سماع ما يعزفونه.
بعض الشباب -ذكور واناث- يذهبون لل"صياعه" ولملء نظرهم من افراد الجنس الاخر. وايضا بعض المتزوجين يذهبون لنفس الغرض. انا لا اعلم ما في النفوس ولكن لدي عينين تريان وعقل يفقه وارى من طريقة تصرف البعض ولباسهم ونظراتهم انهم ليسوا سليمي النيه. لا اعني باللباس التبرج بالضروره. ليس لازما ان تكون متبرجا لتكون غير سليم النيه, انه امر تفضحه العيون وان كتمته الامور الظاهريه.
كم من البضائع نحتاج ولماذا صار التسوق متعه لنا؟
نشتري اشياء لدينا منها الكثير ونشتري اشياء لن نستعملها او نفكر في استعمالها يوما, نشتري ونشتري. كلما زاد الراتب زاد الانفاق. اي زياده في الدخل تاتي ومعها زياده في الاحتياجات. نمشي في السوق فترى اشياءا كانت موجودة امام اعيننا قبل ايام ولم نفكر في شرائها ولكننا صرنا فجأه لا نستطيع الاستغناء عنها.
حين ينتهي شهر ما نهاية سعيده وتجد انك وفرت مبلغا من المال في نهايته, لابد وان يستجد امر ما, طاريء عرضي لا يد لك فيه او قرار تتخذه بانفاق النقود, المهم فان النقود غالبا ما تذهب في الآجل حتى وان لم تنفق في العاجل. دائما ما يظهر شيء ما يستلزم انفاق النقود.
لايجدر بنا ان نلوم الغربيين على كل ما هو خطأ في مجتمعنا ولكن اظن انه في هذه الحاله, يجب علينا لوم الغرب ولا احد سوى الغرب. انهم هم من قدموا فكرة التسوق لاجل المتعه وليس لانك تحتاج شيئا ما.
في هذه السنين, على مستوى العالم كما على مستوى الوطن الواحد, كبرت الفجوه بين الاغنياء والفقراء واصبحت الاغلبيه العظمى من الناس تعيش تحت خط الفقر ولا تمتلك حتى الضروريات ويموت اطفالهم من سوء التغذيه فيما تعيش الاقليه حياة مترفه جدا وتشتري الكماليات وتعيد شراءها.
الصدقه تجلو صدأ النفوس وتطفيء غضب الرب وتروح عن القلوب, وليس الذهاب الى السوق وشراء اشياء لا نحتاجها وتكديسها في منازلنا. دائما ما ينتهي بنا الامر الى ان الحاجات تصبح هي من تملكنا ولسنا نحن الذين نملكها. نغير نمط حياتنا ليحتويها, نخصص لها غرفا اضافيه في مساكننا, ننفق عليها الكثير من الوقت والجهد للعنايه بها وتنظيفها ونقلها وتخزينها دون ان نحصل منها على اي فائده تذكر.
الزواج
انا لا اريد لزوجي ان يموت, انا اريده فقط ان يذهب بعيدا, ان يكون في غيبوبه لسنتين او ثلاثا لكي: اولا احصل على العطف والدعم والعون من الجميع, ثانيا انتقل للعيش مع اهلي الى ان يكبر الاطفال. اهلي يستطيعون تحملي لسنه او لسنتين اذا كان زوجي مريضا ولكنهم لن يقبلون بي لفترة اطول, كما ان كون زوجي مريضا يجعلني موضع دعم ودفع اضافي الى الامام وربما يسمحون لي بترك اطفالي عندهم واكمال تعليمي لاحصل على شهادة الماجستير او الدكتوراه. اه كم اتمنى ان يغيب زوجي عن مسرح الحياة لسنتين او ثلاث لكي انقص وزني واكمل تعليمي واسيطر على حياتي وبعدها, ليعد زوجي الى الوجود. حين سيعود, سيكون مدينا لي هو وجميع من حولنا, ساكون بطله بنظر الناس, بطله لانني مررت بامر يظنه الناس امتحانا ولكن انا, انا وحدي اسميه باسمه الحقيقي, نعمه.
اما انا فاكره زوجي واريده ان يموت, نعم. من جهه هو يحبني ولم يجرحني بكلمه يوما ولكنه من جهه اخرى يخنقني ويغار حين انشغل عنه باي شيء, بقراءة كتاب مثلا. انه يقف حجر عثرة في طريق طموحي ولا يسمح لي بالوظيفه ويكره ان ازاول هواياتي او ان انجح في اي شيء. انا اتمنى موته في كل لحظه وكل دقيقه والشيء الوحيد الذي يبقيني معه هو صورتي بين الناس, والا لكنت تطلقت منذ زمن بعيد.
لا اعرف بشانكم لكن انا لا استطيع التركيز على شيء. انا اجيد كوني ربة بيت وزوجه ولكن لا تخبروا احدا بذلك, خصوصا امي. انا استحي جدا من هذه المهارة التي شاء حظي العاثر ان امتلكها. مثل اي عمل, انا استطيع ان بذلت مزيدا من الجهد في عمل المنزل وخصصت تسع او عشر ساعات يوميا لاداءه, ان انبغ فيه نبوغا منقطع النظير. ولكنني بدلا من ذلك اشتت فكري في اتجاهات مختلفه لاحصل على القاب اخرى غير لقب ربة بيت ولكن من دون ان اتعلم شيئا فعلا ولا ان اتطور في اي اتجاه, انا فقط اتراجع في كوني ربة بيت واعاني لذلك كثيرا.
بالنسبة لي انا لا اكره زوجي لكنني مللت منه. هو انسان عادي, شكله عادي, افكاره عاديه, وظيفته عاديه, حبه لي عادي وانا سئمت من العادي. اريد ان اكون بطلة المسلسل, لا اريد ان اكون واحدة من الملايين. اريد ان تتوقف عندي الانظار وتدور حولي الاحاديث.
لماذا يتزوج الشباب وما الذي يريدونه من الحياة؟
بعضنا يتزوج ليحسن حالته الماديه وبعضنا ليحسن حالته الاجتماعيه وبعضنا ليستقل و"يخلص" من سيطرة اهله وبعضنا لاشباع رغبه وبعضنا يتزوج لان الزواج امر حتمي والكل يفعلونه. لا احد الا القليل يفكر بالزواج كاهم مؤسسه في المجتمع, كرباط حث الله عليه وباركه. كلنا يريد منافع الزواج ولكننا غير مستعدين لتحمل التبعات. انها تبعات تاتي من ارتباط مجموعه كبيره من الناس برباط لن يحلهم منه الا الموت, ولا حتى الطلاق. هناك الزوجان نفسيهما, وهناك اسرتاهما وهناك الاطفال الذين ياتون فيما بعد.
قبل الزواج هناك الشاب, ملك حياته, سيد موقفه, معتد بحريته, ينام متى يريد ويصحو متى يشاء. ياكل وهو واقف, يخرج وقت ما يريد بصحبة من يريد. الحياة كبيره بالنسبة له, هناك خيارات, هناك امال, هناك الحلم بشريك المستقبل, نفس الامر بالنسبه للشابه. ولكن حين يجد الشاب شريكة حياته والشابه شريك حياتها تنقطع الاحلام وتنتفي الخيارات. ليس كل من تقع عليه عيناك يمكن ان يكون شريكا مثلما في السابق, الان انت تعرفه والحلم به يصبح بلا جدوى.
في هذه الحاله تبدا المسؤوليات والواجبات والمجاملات لمن لا نريد الا ان نصفعهم لنخرسهم. نشعر اننا سحبنا بعنف من فراشنا الدافيء, من بيئتنا التي الفناها ودفعنا بقسوة الى عالم لم نتحضر له ولا نعلم عنه شيئا. وفي هذه الاثناء تبدا شخصية الطرف الثاني بالظهور ونتعجب من كل الامور المنفرة التي لم نلحظها من قبل. وكل هذا يحدث في نفس الوقت الذي يبدا فيه المجتمع بتوقع المزيد منا. انهم يريدوننا ان نكبر, ان نفعل امورا لا يفعلها الا الكبار مثل التحمل والالتزام والعمل بصمت والتضحيه بالحريات وترك صحبة مبهجه اخترناها واستبدالها بصحبة مزعجه لم يكن لنا يد في اختيارها وانما فرضت علينا فرضا. اضف الى كل ذلك المقارنات التي نعقدها بين انفسنا وبين ازواج اخرين. لم نكن نظن يوما اننا سنضطر لفعل كل هذا, الكبار يفعلونه, ونحن لا نريد ان نصدق ان هؤلاء "الكبار" هم نحن الان. كل تلك الامور تحدث فجأة وفي نفس الوقت لهي كفيله بدفع اي كان للانهيار, واحيانا يكون الانهيار قوياجدا لدرجة استحالة التعافي منه وحتى ان لم يكن قويا فهو ليس امرا جيدا ابدا.
هذا كله طبيعي وهو جزء من الحياة. لا احد يدخل الزواج لاول مرة وهو يعلم عنه شيئا ولا يوجد شريك مثالي خال من العيوب ولا يوجد امر فيه سعادة دون ان يكون فيه تضحية ما, والناس الذين لا نطيق صحبتهم لهم مفاتيحهم التي يمكننا من خلالها الدخول الى عالمهم وفهم ما يريدون واعطائهم ما يريدون. ولكن علينا اولا ان نتعلم المصانعه وان نحاول اخفاء بعضا من سعادتنا اذا علمنا انها تزعج المقابل. واهم من كل ذلك هي طريقه تفكير سليمه ونظرة مستنيره الى الامور, حتى الجسيمه منها فان من يفكر تفكيرا سليما لن يشعر بان اي شيء اكبر منه ولكنه سيرى نفسه اكبر من كل المشاكل والتغييرات والضغوط.
صديقه تعمل بالمحاماة تخبر التالي وتقسم على صحته: قضية طلاق بين زوجين شابين رفعتها الزوجه تقول ان سبب الطلاق ان زوجها "لا يحبها مثل حب مهند لسمر". فاجابهاالقاضي العجوز بما نصه " بابا انتي تدرين هذي مسلسله؟ يعني مو حقيقي؟" ولكن الزوجه اصرت على رأيها وحين رأى القاضي ذلك التفت الى الزوج قائلا "بابا طلكها, هاي متفيدك". ليس هناك من وجود لمهند, كل ما يفعله مهند يفعله امام الكاميرا مع وجود موسيقى رومانسيه , لا شيء من هذا يحدث في الحقيقه فلماذا نركض وراء حلم نحن متأكدون ان لا وجود له؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لان الطريقه التي صمم بها ذلك الحلم تجعلنا ندمن عليه ونهرب اليه من الواقع ونعتبره امرا شخصيا خاصا بنا. هناك اناس يقبعون كالشياطين وراء الكواليس يعملون بجهد ليلا ونهارا يهتمون بادق التفاصيل ليتمخض عن هذه الجهود في النهايه مهند وحبه المجنون لسمر (زوجة عمه)!! الا تلاحظون اننا لا نلتفت الى كم هو بغيض هذا الامر؟ انا اعلم انه ليس حقيقيا ولكن ان كان مسلسل ما يتحدث عن اغتصاب طفل مثلا, فانه يجعلنا نشعر بالتقزز حتى وان كان غير حقيقيا.اما في هذه الحاله, كل ما نراه هو وسامة مهند واناقة سمر وقدها المياس ولكن علاقه بين الرجل وزوجة عمه فليس بها من بأس.
المسلسلات المدبلجه وامثالها تصور لك الحب على انه هذا الذي يجعل الراس يدور والقلب يخفق والنفس تحلق في افاق بعيده. هذا ليس حبا, انه امر فيزيائي بحت, له علاقه بالنبضات الكهرومغناطيسيه والمحاليل الكيميائيه في الجسم, وحتى ان كان حبا فهو ليس حبا للمقابل بقدر ما هو حب لانفسنا واعجابا بها ورضا عنها لانها استطاعت الحوز على اهتمام شخص ما. الا يفكر الانسان: كيف نحب من لا نعرفه؟ كيف نحب من جلسنا معه لدقائق معدوده؟ هذا ليس حبا. الحب ياتي من معرفة الذين نحبهم ومعاشرتهم. ولكن الاوهام التي يعيش فيها الشباب الناتجه عن المسلسلات والافلام والاغاني والقصص كلها تعبث بعقولهم وتخرجهم من ارض الواقع الى عالم غير حقيقي, ولكنهم يعتقدونه حقيقيا لانهم يعيشونه على شاشة التلفاز كل يوم.
النتيجه ان اعداد حالات الطلاق بين المتزوجين حديثا تصاعدت تصاعدا مخيفا في السنين الاخيرة وحين تستمع الى المشاكل تجدها تافهة سطحيه لا تستحق حتى الشجار فضلا عن الطلاق ولكن الازواج يتطلقون بحثا عن هذا العالم السحري الموجود في التلفزيون والذي يظنون بصدق انهم سيجدونه. وحتى الذين لا يتطلقون ويستانفون حياتهم الزوجيه فانهم يعيشون حياة خاويه يحنون فيها الى قصص التلفاز ويتمنون ان تحصل لهم. وبانتظار ان تحصل, فهم يقعون في "الحب" مع كل من تقع عليه اعينهم مثلما وقعوا في الحب حين شاهدوا ازواجهم لاول مره.
ولكن هيهات هيهات, لا يستطيع الانسان ان يخفي شيئا دون ان يظهر في عينيه وتصرفاته. فاذا ظننا ان دفن الاسرار في اعماق انفسنا امر لا ضرر فيه ما دامت صورتنا الخارجيه نقية لا شائبة فيها, فنحن مخطئون. وحتى ان لم تظهر للناس فيكفي اننا نحن نعرفها وهذا يجعل منا اناسا غير سعداء وغير سليمي النيه وممن لا يعيشون حياة كامله, وهذا سيؤثر ليس فقط علينا ولكن على ابنائنا وابناء ابنائنا.
الحل ان نصلح انفسنا من الداخل لكيلا تبقى هناك اسرار مكتومه او امور عالقه. وكل ما اسرعنا بذلك كان افضل. يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا, لماذا دخلنا مؤسسةالزواج وماذا كانت نيتنا واذا كانت غير سليمه فلا يجب اذن ان نلوم الشريك لان نيته لم تكن سليمه. ثم يجب ان نتعلم المسامحه. مسامحه انفسنا اولا ثم مسامحة الشريك ثانيا وهذا يحتاج الى تدريب مثل اي مهارة اخرى, مثلما تتعلم عمل جدول على الحاسوب مثلا. ثم يجب ان نتعلم الصبروالانتظارو فلعل الايام تظهر حسن امر ما اعتبرناه نحن سيئا او سوء امر ظنناه حسنا. كل هذا ليس سهلا وهو بمثابة فتح صندوق كبير قديم متسخ علاه الصدا فلابد ان تتسخ يداك وثيابك اذا حاولت فتحه وتنظيفه. كذلك تنظيف داخلنا سيجلب معه الى السطح ذكريات غير سعيدة ومشكلات غير محلوله والكثير الكثير من الغضب الذي نحسه تجاه الكثير الكثير من الناس, اولهم انفسنا. ولا باس في هذا ابدا, فاي خطوة على طريق النجاح هي نجاح بحد ذاته.
الف ليله وليله
لاغوينهم اجمعين. كلمة قالها الشيطان وهو يحاول تحقيقها منذ ذلك الحين. يجب ان نتوخى الحذر, لا يوجد احد لا يستطيع الشيطان اغوائه الا القله القليله. اما بالنسبه لبقية البشر فان الشيطان له اساليبه الملتويه العديده التي تختلف وتتنوع بتنوع البشر انفسهم.
بالنسبه للعرب فان قرونا من الازدراء للاسلام وللعقل العربي والحضاره العربيه والتي كانت بايحاء من الشيطان ايضا, هذه القرون جعلت من العرب عبيدا للتفخيم والاطراء والمديح. العرب قد يفعلون اي شيء لسماع كلمة اطراء يقولها العالم وخصوصا الغرب في حق واحد من العرب او المسلمين. العرب لا يهتمون للاسلام الا بقدر ما يكون جزءا من هوية الفرد العربي ولكنهم لا يعيرونه اهتماما كطريقهم الى الحق او الى معرفه الله او الى السعاده او الى ادراك الغايه الحقيقيه للوجود. العرب يتعصبون لهويتهم العربيه ولكي نكون على بينه فيجب ان نعرف العصبيه. احسن تعريف اعلمه للعصبيه هو: "ليست العصبية ان تحب قومك ولكن العصبيه ان تعد شرار قومك خيرا من خيار غيرهم" ما اجمل هذا الكلام!
حين يرى العرب احدى الشخصيات العربيه تمتدح من قبل الغرب, حتى وان كانت هذه الشخصيه منحطه ولا تستحق المديح بمقاييس العداله السماويه فانهم لا يملكون الا ان يفرحوا لرؤيه واحد من بني جنسهم يرتفع شانه ويذيع صيته. وهكذا شيئا فشيئا تعصب العرب للعروبه ونسوا الاسلام ورضوا بما يسخط الله وسيتحولون الى اعداء لله لان المرء اذا ما احب عمل قوم عد واحدا منهم كما يقول الحديث الشريف.
نحن نفرح من كل قلوبنا حين نرى ممثلا عربيا وصل للنجوميه العالميه او مصمم ازياء ترتدي الممثلات الاجنبيات من تصاميمه.
نحن نعجب باشخاص مثل صدام حسين وجمال عبد الناصر الذين ملؤوا عقولنا بالاغاني والاحلام والانتصارات العربيه والامجاد القوميه الى غير ذلك من الكلام الفخم الذي هو افخم من ان يتحقق على ارض الواقع ولكن الايام اثبتت ان صدام حسين كان يعمل لصالح امريكا ولا استبعد ان جمال عبد الناصر كان كذلك, ربما دون علمه ولكنه عمل لصالحهم. انه في الظاهر رفع راية العرب ولكن ما فعله حقيقة كان تنكيس راية الاسلام وفصل الاسلام عن العروبه والمباديء في عقول المسلمين. تغنى المغنون بالنصر في عهد الاثنين ولكن اتحدى كائنا من كان ان يجد نصرا فعليا واحدا للعرب او للمسلمين في ظل هذين الشخصين.
وماذا نفول عن هارون الرشيد او هارون عديم الرشد , الذي لا يختلف اثنان على كونه فاسق ماجن خليع خمار,الذي كان احد ابرز من ساقوا الامه الاسلاميه الى الهاويه بظلمه ومجونه وسفكه للدماء ومعازفه وقيانه وسيافه مسرور وسيفه ونطعه. كان القتل عنده هوايه يمارسها او تسلية يزجي بها وقته اذا ما اعتكر مزاجه واذا ما شاء الحظ السيء لاحد المسلمين المساكين ان يدخل عليه في وقت لا يناسب حالته المزاجيه.
فبدل ان يستمع الى شكاوى المسلمين والتي كان معظمها يتعلق بالفقر لان اغلب ثروة المسلمين هي في بيت هارون, بدل ان يستمع الى شكاواهم باعتباره خليفتهم, فانه يعالج مشاكلهم بالقتل. وبالمقابل فانه يخلع الخلع السنية من بيت مال المسلمين لشاعر يلقي قصيدة في مدحه. لماذا يحن المسلمون الى عصره ولماذا يعتبرونه عصر الاسلام الذهبي؟
نحن حقيقة "منومون مغناطيسيا" هذا ما نحن عليه بالفعل وبدون اي مبالغه, نرى القبيح فنهلل له ونصفق لان هذا ما نرى الغير يفعلونه. العالم الغربي يصنف عصر هارون الرشيد على انه العصر الذهبي للاسلام, فبدورنا اعتبرناه نحن العصر الذهبي للاسلام. الغربيون لا يحبون العرب, لا يحبون دينهم ولا ثقافتهم ولا اعرافهم ويعتبرونهم اناسا اقل شأنا منهم بكثير والعرب مع الاسف يؤيدونهم في هذا, اذن اذا كان شيئا مما اصدره العرب قد نال رضا الغربيين فيصبح بدون نقاش مصدر فخر للعرب واعتزاز. لذا فان "الليالي العربيه" كما تسمى في الغرب او الف ليله وليله كما تسمى لدينا هو مصدر فخر كبير لنا بكل ما فيه من سفاهة وتفاهة ومجون لان الهتنا الشقر راضون عنه او على الاقل يعرفون عنه شيئا وهذا يكفينا. كيف ومتى طفا كتاب الف ليله وليله على ساحة الادب العربي ومن هو مؤلفه او مؤلفيه؟ ما يلي منقول نصا من موقع ويكيبيديا:
ألف ليلة وليلة أو كما تعرف لدى الغرب (بالإنجليزية: Arabian Nights) أي الليالي العربية هي مجموعة متنوعة من القصص الشعبية عددها حوالي مائتي قصة يتخللها شعر في نحو 1420 مقطوعة، ويرجع تاريخها الحديث عندما ترجمها إلى الفرنسية المستشرق الفرنسي انطوان جالان عام 1704م، والذي صاغ الكتاب بتصرف كبير، وصار معظم الكتاب يترجم عنه طوال القرن الثامن عشر وما تلاه. وقد قُلّدت الليالي بصورة كبيرة وأستعملت في تأليف القصص وخاصة قصص الأطفال، كما كانت مصدراً لإلهام الكثير من الرسامين والموسيقيين.
بالنظر إلى أن العالم الذي تصفه قصص "ألف ليلة وليلة" عالم مشغول بالسحر والسحرة، صاخب إلى أبلغ درجات الصخب والهوس والعربدة، ماجن إلى آخر حد، مجنون مفتون، نابض بالحياة والخلق والحكمة والطرب، مال بعض النقاد إلى أن واضع هذا الكتاب ليس فرداً واحداً. والحجة على ذلك من صلب الكتاب أن العوالم المحكية فيه، والمجتمعات الموصوفة، والمعتقدات المذكورة، كل ذلك شديد الاختلاف، مما يقوي الاعتقاد أن مؤلفها أكثر من واحد، وأن تأليفها ممتد في الزمان. ويحتوي الكتاب على حكايات عديدة نسبت إلى مصر و القاهرة و الإسكندرية و الهند وبلاد فارس وحكايات تنسب إلى بغداد والكوفة والبصرة.
أصبحت حكايات ألف ليلة وليلة رمزا حقيقيا أصيلا لمدينة بغداد، بغداد المجد والعظمة، وقد توافد المئات من المفكرين والشعراء والكتاب على مدينة بغداد منذ مطلع القرن العشرين حتى بداية الغزو الأمريكي للعراق، وقاموا بتاليف العديد من الكتب والروايات والقصص التي تربط بين هذه الحكايات وعظمة مدينة بغداد وتاريخ العراق الهائل الغني.
الوقت
يبكي الناس وينوحون عندما تضيع اموالهم, ذهبهم وفضتهم, لسبب جيد طبعا, فقد استغرقوا وقتا طويلا لجمعها. ولكن اعجب العجب انهم لا يهتمون كثيرا عندما يضيع وقتهم, بل هم يتعمدون تضييعه. الوقت اثمن من الذهب, تحتاج الوقت لتجمع الذهب, ولكن كل ذهب الارض لا يستطيع اعاده ثانية من الوقت ان ذهبت.
العقل يريدنا ان نوفر الوقت وهذا امر جميل ولكن الطريقه التي يعتمدها لفعل ذلك لا تكون دائما صحيحه مع الاسف. العقل يظن ان الوقت يحسب بالورقه والقلم, ولو كان هذا صحيحا لما اشتكى الناس من قلة الوقت مع توفر كل الاجهزه الحديثه التي تتيح توفيره مثل المايكرويف الذي يسخن الاكل في ثوان والغساله الاوتوماتيك والسياره السريعه والانترنت الذي يجعل كل ما تريد بمتناول يديك بضغطة زر. القلب وحده يعرف ان الوقت لا يقاس هكذا. الوقت يقاس بمقاييس عديده, منها كيف ننفقه ومنها كيف نشعر به. احد طروحات اينشتاين التي سبق بها عصره وتفرد بها كاهم المفكرين في العالم انه قال ان الوقت "نسبي" وحين سئل عن معنى ذلك اجاب بمثال وفحواه كالتالي: يكون شاب منتظرا الحافله لدقائق فتتوتر اعصابه من الانتظار ويبدا بضرب الارض بقدميه ويخال ان تلك الدقائق لن تنتهي ابدا ولكن في اليوم التالي تاتي فتاة جميله فتجلس بجانبه ويتبادلان الحديث ففي تلك الحاله حتى لو تاخر الباص ساعه كامله فسيحسه اتى مبكرا.
كل ما مرت الايام وازددنا قربا من اخر الزمان اصبح الوقت اكثر شحة واسرع عدوا, لا تكاد تمسك بثانيه حتى تهرب منك ساعه وانت لاتشعر. كنت في ايام الطفوله اسمع النساء يباهين بكثرة الوقت لديهن, كن يعتبرن ان اكمل النساء هي اسرع من تنهي عملها باكرا وتقضي بقيه اليوم في استعداد لاستقبال الضيوف او زيارة الجارات والاقارب. الان اصبح الجميع يباهي بعدم توفر الوقت, كلنا نظن ان هذا يجعل منا مهمين واذكياءا. ربما كان لهذا الامر -لتغير نظرة الناس الى الوقت- ربما كان له الاثر في ان الوقت بدا يهرب فعلا من الناس, لانهم يريدونه ان يهرب. وكما اثبتنا من قبل وسنستمر باثبات ان العقل الجماعي للبشر او الفكر الجماعي او الوعي الجماعي يساهم في خلق الواقع الذي نعيش فيه, اي انه اذا اعتقد عدد كاف من الناس بان امرا ما واقع, فانه يصير واقعا.
من اقوال سيدنا علي بن ابي طالب "من تساوى يوماه فهو مغبون" اي ان الانسان يجب ان يتعلم شيئا جديدا يوميا. لا احد منا يفعل ذلك ولا احد يظن انه يستطيع فعل ذلك ولكنه في الحقيقه ممكن وليس صعبا على الاطلاق. اول ما يجب ان نبدا بمعرفته انفسنا. اذا نظرنا داخل انفسنا فسنكتشف اننا نتعلم شيئا جديدا يوميا. ومن اقواله ايضا "اضاعة الفرصة غصه"
يجب ان ناخذ وقتا, اجازه, من الروتين الذي تعودنا عليه, مهما بدا هذا الروتين فعالا ومريحا ولا عيب فيه. يجب ان ناخذ وقتا مستقطعا منه بين فترة واخرى نشعل فيها الضوء داخل انفسنا ونتفحص علاقتنا بكل ما حولنا. سيخيفنا ما نراه في البدايه. سنجد اننا اتعس الناس حظا واسوأ الناس طبيعه واننا لا نستحق الانقاذ واننا سنخسر الدنيا والاخرة. سنذعر من الهرج والمرج الذين يسودان قلوبنا وسنقضي اياما تصعب علينا فيها اداء وظائفنا اليوميه البسيطه. لماذا نفعل ذلك؟ لاننا لا يمكن ان نحقق التقدم بدونه يقول اينشتاين "العلم ليس سوى إعادة ترتيبٍ لتفكيرك اليومي". ان نقضي اسبوعا او شهرا نعمل فيها على تقدمنا اقضل من ان نقضي عمرنا كله ونحن ندور بنفس دائرة الروتين لاننا نخاف ان ناخذ الوقت للنظر في امورنا. الوقت الذي يضيع ونحن على هذه الحال ليس وقتا ضائعا على الاطلاق وان بدا كذلك على المدى القريب, ولكنه على المدى البعيد يوفر علينا وقتا وجهدا ومالا ننفقها في الهاء انفسنا بالملهيات المختلفه لان هناك امر ما, خطا ما ولكننا لا نعرف ما هو.
علمنا الحكماء ان اليوم يجب ان يقسم لثلاثه اقسام: قسم للعمل وكسب الرزق وقسم للنوم والراحه واصابة اللذات وقسم للعباده.
هل كان هناك وقت لم يكن فيه وقت؟
مما لا شك فيه ان الزمن مخلوق مثل غيره وهذا يعني انه كان هناك عالم ثاني, نشأة ثانيه, بعد ثان لم يكن الزمن فيه موجودا. لا احد يعرف قصة بدء الخليقه الا الذين شاء الله لهم ان يعرفوا وحتى ان اخبرنا بها فلن نستطيع استيعابها, انها تتطلب قلبا نقيا وحسا لطيفا ونفسا صافيه شفافه. يقال انه كان هناك نور ومن النور خلق الله الزمن ويقال ان الله خلق الاشياء ثم ابتدا شريط الزمن....و..و..و. لا احد يعرف اين الصحيح ولا احد يستطيع استيعاب تلك الامور لذا سنتركها على حالها. ولكن امرا واحدا نستطيع قراءته في القرآن وهو ان رسولنا اسلم قبل الانبياء جميعا. كيف؟ لا ادري؟ هل حدث هذا على هذه الارض؟كيف والزمن على الارض يسير الى الامام ولا يمكن العوده به الى الوراء على حد علمنا. هل اعاد الله الزمن الى الوراء للانبياء؟ هل حدث هذا في نشاة اخرى قبل هذه النشأه؟ عالم اخر؟ ارض اخرى؟ كون اخر؟ من يدري؟
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) عن لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) على لسان نوح عليه السلام
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ (36) حديث عن لوط عليه السلام واهله
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) عن لسان يوسف عليه السلام
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)
وايضا هناك قصة النبي عيسى عليه السلام الذي حدث الناس وهو في المهد وكان يعرف بانه رسول الله وهو في المهد وربما قبل ذلك ايضا, فهل يعقل ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير الرسل قاطبة ان لا ينزل عليه الوحي ولا يعلم انه رسول الله الا وهو ابن اربعين سنه؟ "افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها" ؟ النخبه الذين يسيطرون على العالم لا يريدون الناس ان يفكروا الا بمقدار يبعدهم عن الحق. النخبه رفعوا اناسا بنسج مؤسسة موهومه لا تمت للاسلام بصله اطلقوا عليها الاسلام وهي مؤسسه تحرم التفكير وتسمه بانه تشكيك بالرب والجانب الاخر من الخطه يتضمن تقديم التسليه الفارغه للناس للتعويض عن تعطيل عقولهم, لكي يجدوا ما يملؤوا به ادمغتهم لكيلا تعود للتفكير مجددا. اثمرت الجهود عن هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوحيد والشرك الاكبر والشرك الاصغر والشرك الوسطاني وروتانا وراشد الماجد ومحمد عبده قدس الله سره ومهند وسمر وغوادالوبي والاصوات الحزينه المؤثره التي تجود بالقرآن وتظن ان هذه علاقة الناس الوحيده بالقرآن ومريم نور وقناة فتافيت والافلام والفشار والببسي والوجبات والوجبات بين الوجبات والوجبات الخفيفه والوجبات السريعه الى اخره من المكونات الغريبه في هذه الخلطه العجيبه التي نسميها حياتنا اليوم.
حاشا للتفكير ان يبعد عن الرب. بالتفكير عرفنا الرب. انهم فقط يريدونكم ان تعتقدوا ذلك لكي تهلكوا كما هلكوا , هم باعوا انفسهم للشيطان في سبيل الدنيا ولن يذهبوا لجهنم وبئس المصير حتى ياخذوا اكبر عدد من الناس معهم.
لا تستهن بالوقت اخي الكريم. الوقت هو كل ما نملك على هذه الارض. بالاحرى, الوقت هو الحياة. حياتنا على الارض تعني مدة وجودنا على الارض احسن الى الوقت ليحسن الوقت اليك. اقض الوقت في العمل الصالح وسيمتد الوقت ليكفي احتياجاتك حين تريد ويمضي بسرعه حين لا تعود تحتاجه.
"والعصر ان الانسان لفي خسر"
لماذا اختار الله ان يقسم بالزمن حين تحدث عن خسارة الانسان؟ يقال ان المرء يؤتى يوم القيامه بثلاث صناديق مقفله وحين يفتحها يجد في احدها الحيات والعقارب ورعب لا يوصف وحين يسال عن هذا يجاب بانه هذا الوقت الذي كنت تقضيه في معصية الله ويؤتى بصندوق اخر فيجد فيه الذهب والجواهر فيقال له بان هذا هو الوقت الذي قضيته في عبادة الله وطاعته. ويؤتى بصندوق ثالث يكون فارغا للوقت الذي قضاه وهو لا يعمل شيئا في الدنيا, فلننظر اي صناديقنا اكبر.
* عندما ننهمك في عمل ما يهرب منا الوقت ولا نشعر به اما حين لا يكون لدينا ما نفعله ولا نحتاج الوقت فانه يتوفر لدينا بكثره ولا ندري فيم ننفقه كحال اي شيء اخر في هذه الدنيا تجده حين لا تريده ولا تجده حين تكون في امس الحاجة له.
*الوقت السعيد ينتهي بسرعه والوقت السيء يبدو كان لا نهاية له
* حين نتهرب من الارحام, العائله والابناء لانه ليس لدينا الوقت الكافي لنمضيه معهم, لاننا نحتاج هذا الوقت لعمل شيء اخر فانه دائما ينتهي بنا المطاف الى عدم فعل ذلك الامر الاخر او عدم اكماله لضيق الوقت. اما اذا تركنا الحسابات جانبا واخلينا الوقت للعائله فان الوقت "بقدرة قادر" تصبح فيه "بركه" ويتضح انه يكفي لانجاز الامرين معا يكل سهوله.
* تمر على كل منا ايام مجنونه, ايام لا يستطيع فيها ان "يحك راسه" كما يقول المثل لانه لا يوجد وقت كاف لذلك. ويمر الوقت, ويصبح الانسان فيجد لديه وقتا زائدا من جديد, اما تلك الاعمال التي اقسم ايمانا مغلظه على ادائها لو توفؤ له الوقت, فانها تصبح بلا قيمه له, او انه لا يستطيع تذكرها.
Subscribe to:
Comments (Atom)