Monday, October 29, 2012
العلم والاسلام
الاسلام اعظم من العلم, لكننا نحتاج العلم لتطمئن قلوبنا الى صدق ما يقوله الاسلام. لا اتكلم عن غير المسلمين ولكننا نحن "المسلمين" نفعل. مقارنه علم العلماء بعلم القرآن لهو اشبه بمقارنه طفل حديث الولاده الى شيخ عالم له من العمر تسعين سنه.
انا لا ادعي العلم بتفسير القرآن, معاذ الله, من قال بذلك فقد هلك واهلك. ولكنني كنت افكر في تلك الايه من سورة الجن والتي جاءت بصيغ اخرى في سور اخرى والتي تصف كيف ان الجن كانوا يستطيعون قبل بعثة النبي الاستماع الى الملأ الاعلى ولكنهم بعد البعثة منعوا من ذلك. انا اظن ان الجن نقلوا تلك الاسرار الى اليهود وهذا هو سر تفوق اليهود. ولكن الله عز وجل ادخر علما اعظم من ذلك العلم للمسلمين وهو العلم الذي منع الجن من التنصت عليه ولكن المسلمين بذنوبهم فقدوا القرب من الله تعالى وبالتالي لن تستطيع قلوبهم ان تتحمل هذا العلم لانهم سيستخدمونه لاغراضهم الخاصه. ولو تقرب الناس الى الله اكثر لفاق علمهم علم اليهود. والفئه القليله من المسلمين التي تعبد الله حق عبادته يعرفون هذا العلم ولكنهم مامورون ان لا ينشرونه لمساعدة الناس حتى يساعد الناس انفسهم.
لأنسبن الأسلام نسبة لم ينسبها احد قبلي ولا ينسبها احد بعدي الا بمثل ذلك..إن الأسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق والتصديق هو الأقرار والأقرار هو الأداء والأداء هو العمل ان المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن اتاه من ربه فأخذه إن المؤمن يُرى يقينه في عمله وان المنافق يرى شكه في عمله وان الكافر يُرى انكاره في عمله فوالذي نفسي بيده ما عرفوا امرهم فإعتبروا انكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة.
هذا قول لسيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه عن الاسلام يصف فيه المسلمين. هل هناك على سطح الكرة الارضيه الف من الناس يستطيعون القول بثقه انهم مسلمين؟ ليس اسلامي انا وانت ولكن ينطبق عليهم هذا الوصف فعلا؟ اي انهم يعملون بما يعتقدون؟ وليس بما تمليه عليهم ظروفهم, ان خيرا فخير وان سوءا فسوء. الاسلام بالنسبه لنا على حق ولكننا في نفس الوقت نستحي منه لانه لا يتماشى والعصر الذي نعيش فيه انه رجعي يحث على التخلف وهو لا يناسب العيش في الدنيا, ربما كان مناسبا للاخرة ولكن ليس الدنيا, اليس هذا ما نفكر كلنا فيه؟ اخي القاريء لا داعي للانكار, فلا يوجد غيرك انت وجهاز الحاسوب. بالاضافه الى ان اول خطوات التعافي هي الاعتراف
بوجود مرض, لا داعي لان نعترف للناس, فقط لانفسنا.
تقول الفتاة المحجبه بكل فخر "انا امي غير محجبه", "نحن عائله متحررة والحجاب قرار شخصي." النساء يرتدين الحجاب ولكنهن يفرحن اذا كانت بنات بلدهن غير محجبات اي انهن "متحررات" خصوصا في اعين الغربيين. رضا الله في رضا امريكا واوروبا وسخطه في سخطهما.
هذه الازدواجيه في التفكير وفي الحياة هي من الامور التي تعذب الفرد المسلم اليوم والتي اظن -والله اعلم- اننا كسبناها بسوء اعمالنا وقلة ثقتنا بالله عز وجل. الازدواجيه هي اننا نفرح حين نرى او نسمع ان الخير يفعل, ولكننا لا نبادر الى فعله, انه ليس شاننا انه شان اناس اخرين هم الذين يفعلونه
نحن نعترف بان القرآن هو كلام الله والله هو خالق كل شيء, ولكن هل نقبل حقيقه جاءت في القرآن؟ جملة مذكوره في القرآن ولكن العلم لما يثبتها بعد, هل ناخذها هكذا, دون شك ؟ مثلا حين يخبرنا القرأن انه ما من شيء الا ويسبح بحمد الله لا تستطيع عقولنا ان تفهم او ان تصدق كيف يسبح الجماد بحمد الله. هذا الوساده تسبح بحمد الله؟ نعم وماذا عن الطاوله والتلفاز الذي فوقها؟ نعم ونعم. كل شيء مؤلف من ذرات والذره مؤلفه من نواة في وسطها والكترونات تدور حولها وكل من النواة والالكترونات عباره عن شحنات كهربائيه وكل ما في هذا الكون عباره عن شحنات كهربائيه تزيد وتنقص بذبذبه معينه, وهذه الذبذبه هي بمثابة دقة قلب لكل شيء, كل ما في هذا الكون له دقة قلب. ما الذي يمنع ان تكون دقة القلب هذه "سبحان الله.....سبحان الله"؟
بالنسبه للكرة الارضيه, دقه القلب هذه كميه معروفه, تم قياسها في سنه 1899 من قبل عالم يدعى شومان "schumann" وتدعى بتردد شومان "Schumann resonances"
وتعريفها بالضبط هي ارتفاعات في المجال الكهرومغناطيسي للارض.
نحن لسنا اكثر من شحنات كهربائيه تتحرك في فراغ. كيف اذن نرى الاشياء على انها صلبه؟ ماده؟ دم ولحم؟ لا احد يدري, هنا تكمن عظمة الخالق. بعض العلماء يعتقد اننا مجرد برامج على كومبيوتر هائل وهذا الكومبيوتر يحكم الكون, على طراز فلم "the matrix" الذي هو اقتباس عن كتاب مؤلفه استاذ حاسوب في اكبر جامعه في امريكا "MIT". اما سيدنا علي بن ابي طالب فيقول"الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا". وانا اظن -والله اعلم- ان هذا يعني: كما ان الانسان في الحلم يشعر بالجوع والعطش والبرد والخوف والفرح ويبدو كل ذلك حقيقيا في فترة الحلم ولا وجود لواقع اخر غير واقع الحلم, وحين نستيقظ نتبين ان هذا كان وهما من صنع خيالنا, فاننا كذلك في الحياة الدنيا. حالما نموت نتبين ان هذه الدنيا لم تكن سوى وهم من نوع ما وينفتح وعينا على عالم اخر كنا نعيش فيه ولا ندركه كما لا يدرك النائم حقيقه وجوده في الدنيا
نعم الارض لديها مجال كهرومغناطيسي وذرات والكترونات كما لدينا نحن في اجسامنا مجال
كهرومغناطيسي وشحنات فحين يخاطب الله تعالى الارض قائلا "يا ارض ابلعي ماءك" مثلا, او حين يسال جهنم قائلا "هل امتلئت" او حين عرض الامانة على السموات والارض والجبال او حين يخبر ان بعض الصخور تتشقق من خشيه الله فانه يتحدث عن ذوات عاقله وليس خطابه معها باعجب من حديثه مع الانسان, بل ربما كانت اكثر عقلا و معرفة بالله من الانسان.
وبالحديث عن جسم الانسان فان القرآن يذكر في ايات لا تحصى ان قلب الانسان هو الذي يحب وهو الذي يبغض وهو الذي يؤمن وهو الذي يعقل وهو الذي يطمئن وهو الذي يفقه. ولكننا اعتدنا على التفكير بان الدماغ هو الذي يفعل كل ذلك واعتقدنا ان الله كان يعني القلب مجازا او انه كان يعني القلب بمعنى اعمق من القلب الذي في جوف الانسان ولكن لو كان عنى القلب مجازا لكان وضح ذلك ولكنه يقول صراحة "القلب" يعني القلب في الصدر. اظهرت الدراسات الحديثه ان في القلب خلايا دماغيه كالموجوده في الدماغ تماما وهو يفكر وينسق عمل اجهزة الجسم المختلفه مع بعضها.
وبالحديث عن القلب, فان القلب في خفقانه يولد مجالا مغناطيسيا وهذا المجال يمتد من داخل الجسم الى خارجه ويؤثر على المجال المغناطيسي للارض. فكل ما يحدث في داخل قلوبنا من افكار وحب ومسامحه وغضب وانفعالات وايمان فان تاثيره ينتقل الى الكرة الارضيه باجمعها وتعتمد قوة التاثير على قوة الشعور. فاذا انتابت مجموعه من الناس المشاعر نفسها في الوقت نفسه -كما في حاله الخشوع العميق في صلاة الجماعه مثلا- فان هذا يؤثر تاثيرا واضحا على المجال المغناطيسي للارض. هذا المجال الذي يتسبب في دوران الارض وحفظ الحياة عليها وهو السبب في انبات النبات ونزول الامطار وهبوب الريح. ليس هذا فقط ولكنه السبب وراء الحرب والسلم والحب والكره وكل ما ينتاب الانسان من حالات.
وهل بنا حاجه لان نذكر حث القرآن على صلة الرحم والدراسات التي اثبتت ان من يعيشون وحدهم يموتون اسرع من الذين يعيشون مع اسرهم كما ان المتوحدين يعانون ما لا يحصى من الامراض
النفسيه والجسديه؟
ام هل بنا حاجه الى ان نذكر حث الاسلام على الصوم وما اثبته الطب من فوائد لا تعد ولا تحصى لجسم الانسان في الصوم؟
لفتره طويله ظن العلماء ان "دقه قلب" الارض باقيه على حالها لا تتغير ولكن اكتشف مؤخرا انها في تسارع مستمر وهذا ما يعتقد البعض انه يفسر تسارع الوقت الذي يشعر به جميع الناس. الكل يتفق على ان اليوم يبدو اسرع كثيرا مما كان عليه قبل سنين بالرغم من الاربع والعشرسن ساعه لا تزال اربعا وعشرين, لم تتغير. اجسامنا تحاول التكيف مع تسارع نبضات قلب الارض, حتى وان لم تفقه ذلك عقولنا.
على العكس من السرعه المتزايده لنبض الارض, فان المجال المغناطيسي للارض في تناقص مستمر ويعتقد العلماء انه سيبلغ الصفر في مرحله ما ويبقى كذلك لايام ثم يبدأ بعدها بالتصاعد من جديد. وفي هذه الاثناء ستنعكس قطبيه الكره الارضيه ويصبح الشمال جنوبا والجنوب شمالا فتقوم الارض بالدوران بصوره عكسيه مما يسبب "ان تشرق الشمس من الغرب" وهذه هي احدى علامات اخر الزمان وقيام الساعه كما تخبرنا بها الاحاديث المتواتره عن النبي "ص" والصحابه. لااحد يعرف ماذا سيحل بالبشر في هذه الاثناء ولكن السجلات الجيولوجيه تشير الى ان هذا الامر قد حدث سابقا بضعه مرات, اخرها كان قبل احد عشر الف سنه.
هناك تقاويم اوجدتها الحضارات القديمه قبل الاف السنين ولا تزال صحيحه الى يومنا هذا, بل انها دقيقه جدا وصحيحه جدا في حسابها اكثر بكثير من التقويم الذي يسير عليه الناس اليوم كما في تقويم حضارة المايا مثلا. وهذا التقويم يتوقف في يوم 21-12-2012.
لا احد يدري ملذا يحصل بعد ذلك او لماذا لا يذهب التقويم ابعد من هذا اليوم ولكن يقال ان الوقت بعد هذا اليوم سيتحول الى شيء آخر, وقت آخر من نوع آخر.
يظن البعض ان اسرع طريقه -ليست بالضروره اسهل طريقه ولكنها اسرع طريقه- ليعود الانسان الى فطرته السليمه ويفتح وعيه ويعيد ارتباطه الطبيعي بالارض لكي يواكب الارض في تغيرها القادم ولكي لا تتركه الاض من ضمن ما تترك حين تدخل المرحله المقبله من تاريخها, هو ان يسامح من اساء اليه. وبغض النظر عن ان كان هذا امرا صعب التصديق او لا, فان هناك ايه في القرآن تقول "فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره".
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment